القائمة الرئيسية

  تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

  تواصل معنا

كن على تواصل
تلقي الإعلانات
تلقي الأخبار

  رأيك يهمنا

كيف تجد الموقع؟
مفيد
غير مفيد
وزير النفط: العجز في استيراد البنزين بلغ 4 أشهر.. وأمّنا نصف الاحتياجات اليوميةوزير النفط: العجز في استيراد البنزين بلغ 4 أشهر.. وأمّنا نصف الاحتياجات اليومية
وزير النفط: العجز في استيراد البنزين بلغ 4 أشهر.. وأمّنا نصف الاحتياجات اليومية أكد وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم أن العجز في استيراد مادة البنزين بلغ 115 يوما، ما أدى إلى اختناقات، مشيرا إلى أن الوزارة تمكنت من سد 60 بالمئة من احتياجات السوق عبر البطاقة الذكية. وقال غانم في حديث تلفزيوني مع قناة السورية إن “النفط الذي يأتي إلى سورية لا يأتي وفق الأسعار العالمية بل بأسعار أعلى بسبب الحصار”، منوها إلى أن مصفاة بانياس توقفت112 مرة خلال العام الماضي بسبب تعثر وصول النفط الخام. وحول أزمة البنزين الأخيرة، أكد وزير النفط أن الوزارة بدأت بإرسال صهاريج التدخل المباشر في...ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½m
جولة تفقدية لمعمل غاز شمال المنطقة الوسطى جولة تفقدية لمعمل غاز شمال المنطقة الوسطى
بتاريخ 13/4/ 2019 قام السيد مدير عام الشركة السورية للغاز المهندس علي دربولي يرافقه السادة المدراء في الشركة بجولة ميدانية على مواقع العمل في مديرية استثمار غاز شمال المنطقة الوسطى حيث بدأت الجولة بزيارة محطة دبيسان الغازية , وقد قدّم السيد رئيس المحطة شرحاً مفصلاً عن عمل المحطة و إنتاجها الحالي من الغاز و الكوندنسات , شكر السيد المدير العام الطاقم العامل في المحطة لمتابعتهم العمل بالشكل المطلوب , و وجّه أن يتم تأمين مولدة كهرباء غازية للمحطة لتأمين الطاقة الكهربائية بشكل مستقر و مستمر . بعد ذلك تمت زيارة موقع محطة شمال الحسين حيث قدّم السيد مدير استثمار غاز الشمال...ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½m
الشركة السورية للغاز و مواقعها كانت هدفاً اساسياً للمجموعات الإرهابية المسلحة و رغم ذلك تعيد الإنتاج من 7 مليون م3 /يوم غاز إلى حوالي 17 مليون م3/يوم غاز رغم الخسائر الكبيرة التي تجاوزت 3,5 مليون دولار .الشركة السورية للغاز و مواقعها كانت هدفاً اساسياً للمجموعات الإرهابية المسلحة و رغم ذلك تعيد الإنتاج من 7 مليون م3 /يوم غاز إلى حوالي 17 مليون م3/يوم غاز رغم الخسائر الكبيرة التي تجاوزت 3,5 مليون دولار .
الأضرار التي لحقت بالشركة السورية للغاز وحدها منذ بداية الأزمة وحتى نهاية عام 2018 بلغت 1.2 تريليوم ليرة سورية ، ولنا أن نتخيل كم من الرفاهية الاقتصادية كان يمكن أن تحققها تلك المبالغ؟ ولأن الشركة السورية للغاز واحدة من مؤسسات الدولة, وتنتشر منشآتها في معظم محافظات القطر، فقد تضرر الكثير منها وخرج من الخدمة، وتوقف معظم آبار النفط والغاز عن العمل بعد سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة عليها, وهذا ما أدى إلى انخفاض في منتجاتها من الغاز النظيف والمنزلي والمكثفات، حيث وصل المعدل من منتجات الغاز الطبيعي الذي تمت معالجته في معامل الشركة إلى /21/ مليون متر مكعب غاز نظيف يومياً,...ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½m

أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية